من نحن
كل واحد منا يريد شيئاً أفضل لقصبة تادلة. لكننا كثيراً ما نتحدث عن مشاكل المدينة دون أن نعرف الحقيقة كاملة: ما الذي يحدث بالضبط؟ كيف تُصرف الميزانية؟ من المسؤول؟ وما الحل؟
من هنا وُلد «مرصد قصبة تادلة»: مبادرة مواطنة مستقلة وغير ربحية، لا تنتمي إلى أي حزب، ولا تعمل ضد أحد. نشتغل على الملفات لا على الأشخاص، وشعارنا: «نفهم · نقترح · نشارك».
من وراء المبادرة
ناصر صادق
مؤسس المبادرة · ابن قصبة تادلة
مثل كثير من أبناء المدينة، يرى أن قصبة تادلة تستحق أفضل. لكنه اختار ألا يكتفي بالشكوى: أن يبحث في الوثائق الرسمية والأرقام، ويشرحها للناس بلغة بسيطة، ويقترح حلولاً يمكن تطبيقها.
يعمل في مجال التكوين والاستشارة، حيث يتعامل يومياً مع الدراسات والأرقام، وهي الخبرة التي يضعها اليوم في خدمة مدينته.
لا ينتمي إلى أي حزب، ولا يسعى إلى منصب، ويموّل المبادرة من ماله الخاص.
«لا أريد أن أشتكي، أريد أن أفهم وأقترح. وكل واحد منا لديه ما يضيفه.»
والمرصد مفتوح للمتطوعين من كل أحياء المدينة. وتُنشر أسماء أعضاء اللجنة هنا بعد توقيعهم على الميثاق. يعبّر المؤسس عن آرائه الشخصية في حساباته الخاصة، أما موقف المبادرة فهو ما يُنشر في المنصة.
كيف نعمل
نفهم
نجمع المعلومات من المصادر الرسمية والموثوقة، ونكتب ملفات بسيطة، وكل معلومة مرفقة بمصدرها.
نقترح
كل ملف يتضمن حلولاً واقعية بكلفتها والجهة المسؤولة عنها، لا نقداً فقط.
نشارك
تبلّغ عن مشاكل حيّك على خريطة المدينة، وتقترح ملفات فرعية، وتصوّت على الملف القادم.
نتابع
نوصل الملفات إلى المجلس الجماعي، وننشر جوابه كاملاً، ونتابع ما تغيّر فعلاً.
الاستقلالية والتمويل
- لا ننتمي إلى أي حزب أو نقابة، ولا ندعم أي مرشح.
- كل عضو يقرر الترشح يعلن ذلك ويتخلى عن التسيير حتى نهاية الانتخابات.
- لا نقبل تمويلاً من الأحزاب أو المرشحين أو من له مصلحة تجارية في ملف نشتغل عليه.
- التمويل الحالي: تُموَّل المبادرة من المال الخاص للمؤسس (الاستضافة والنطاق)، وكل دعم جديد يُنشر هنا.
انضم إلينا
المرصد مفتوح لكل من يريد أن يساهم، كلٌّ بما يستطيع:
سفير حيّك
تنقل لنا ما يحدث في حيك، وتساعد جيرانك على التبليغ.
معلومة أو وثيقة
قرار، أو صفقة، أو صورة، أو تصحيح لمعلومة نشرناها.
خبرة
مهندس، أو محاسب، أو أستاذ، أو طبيب: تراجع ملفاً في مجالك.
متطوع
قياسات ميدانية، أو تصوير، أو مساعدة في النشر.
تواصل معنا
ملاحظة، أو وثيقة، أو تصحيح، أو رغبة في الانضمام: اكتب لنا هنا.
إلى المؤسسات والمنتخبين: حق الرد مفتوح دائماً، وننشر الرد كاملاً إلى جانب الملف.